قارب النفاد أولاً
المواد التي نزلت تحت نقطة إعادة الطلب تتصدر اللوحة بأسمائها لا بعددها — الرقم يقول «13 مادة»، والسطر يقول «الطماطة تكفي ليوم».
المخزون يُقرأ بسؤالين قبل أي شيء: ما الذي قارب النفاد؟ وما الذي قارب الانتهاء؟ لذلك تبدأ اللوحة بهما لا بالأرقام المجردة — ثم الدفعات والوصفات وأوامر الشراء وتكلفة ما بِعته فعلاً.
المواد التي نزلت تحت نقطة إعادة الطلب تتصدر اللوحة بأسمائها لا بعددها — الرقم يقول «13 مادة»، والسطر يقول «الطماطة تكفي ليوم».
كل دفعة تحمل شارة تقول متى تنتهي بألوان ثلاثة، فتُقرأ باللمحة وتُراجَع بالقراءة — وما ينتهي خلال أسبوع يظهر وحده.
مادة لها وحدتها ومخزونها الآمن ونقطة طلبها وطريقة تكلفتها، فيبقى الاستلام والصرف على مقياس واحد.
كل دفعة تُسجَّل بكميتها وكلفتها ومورّدها وفرعها وتاريخ انتهائها، فتعرف قيمة ما في المخزن لا كميته فقط.
التالف والفائض والمنتهي يُسجَّل على الدفعة نفسها مع سببه، فيظهر شهرياً بقيمته وعدد حوادثه بدل أن يذوب في الفرق.
أمر الشراء يجمع المواد بكمياتها وأسعارها ومورّدها وفرعها، ويبقى ملف المورّد مرجعاً لما اشتُري منه وبأي سعر.
الوصفة تربط صنف المنيو بمكوناته وكمياتها، وهي الجسر الذي يحوّل بيعاً في الكاشير إلى استهلاك مفهوم في المخزن.
التقدير يقرأ الوصفات ومتوسط كلفة الدفعات فيعطي إيراد اليوم وتكلفته وهامشه — والصنف بلا وصفة يُحسب بصفر، فالهامش يُقرأ مع وصفاته.